نبذة عن
المبادرة العالمية لمكافحة الإفلات من العقاب على الجرائم الدولية والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان: إنجاح العدالة هي مبادرة يقودها المجتمع المدني وتسعى إلى معالجة المناخ المتزايد للإفلات من العقاب على الجرائم الدولية الأساسية والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من خلال تعزيز العدالة والمساءلة الشاملة.
المشاركة: نحن نهدف إلى تعزيز مشاركة الناجين والمجتمع المدني في تشكيل عمليات العدالة والمساءلة الشاملة، وإنهاء إقصائهم، الأمر الذي يقوض آفاق تحقيق عدالة ذات مغزى وتغيير مستدام طويل الأجل.
العدالة نحن نسعى إلى تعزيز عمليات العدالة والمساءلة الرسمية وغير الرسمية، بما في ذلك من خلال مساهمات الناجين والحوار مع مقدمي العدالة، ومن خلال معالجة الثغرات المعرفية التي تسمح باستمرار الإفلات من العقاب.
المساءلة: نحن نتواصل مع صانعي السياسات وصناع القرار لإعادة مكافحة الإفلات من العقاب كأولوية على جدول الأعمال السياسي، ونسعى إلى زيادة التزاماتهم وإجراءاتهم لإعمال حقوق الضحايا والناجين في معرفة الحقيقة والعدالة والتعويض.
تتمحور حول الناجين نسترشد في جميع أعمالنا بنهج يركز على الناجين ويعزز نهجاً يركز على الضحايا ويراعي الصدمات النفسية ويراعي الفوارق بين الجنسين، حيث يكون الضحايا فاعلين متساوين تماماً. هذا النهج متجذر في فهم واسع للإفلات من العقاب وأسبابه الجذرية والدوافع المنهجية التي تمكن من استمرار الإفلات من العقاب.
تعاوني: نحن نعزز التنسيق مع المبادرات الأخرى وتبادل المعارف والخبرات بين الناجين وغيرهم من أصحاب المصلحة لزيادة الوعي بالقضايا المتعلقة بمكافحة الإفلات من العقاب، بما في ذلك معالجة المفاهيم الخاطئة وفهم الأسباب الجذرية للإفلات من العقاب.
عالمي: تعمل المبادرة العالمية لمكافحة الإفلات من العقاب في جميع أنحاء العالم مع التركيز بشكل خاص على 27 دولة في أفريقيا والأمريكتين وآسيا وأوروبا والشرق الأوسط. كما تسعى إلى إحداث تأثير كبير على سيادة القانون ومعايير المساءلة ومنع الفظائع في بلدان أخرى في مناطقها.
من نحن: ويقود المبادرة العالمية لمكافحة الإفلات من العقاب ثماني منظمات غير حكومية دولية (المدافعون عن الحقوق المدنية، والمركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان، والفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، والفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، ومنظمة رصد الإفلات من العقاب، وبرلمانيون من أجل العمل العالمي، ومنظمة ريدرس (REDRESS)، ومنظمة ترايل الدولية، والمبادرات النسائية من أجل العدالة بين الجنسين) والتحالف من أجل المحكمة الجنائية الدولية، بدعم من شريكين منتسبين (لجنة الحقوقيين الدولية ومعهد أوشفيتز لمنع الإبادة الجماعية والفظائع الجماعية).